ConnexionNom d’utilisateur
Se connecter automatiquement à chaque visite    
S’enregistrer
S’enregistrer
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Med-Fès Index du Forum » Sujets et discussions Générales » Religion et Coutumes

Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet
إحياء ذكرى النكبة
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
ahmed79
Membre
Membre

Hors ligne


Inscrit le: 22 Mar 2009
Messages: 90
Anniversaire: 20/04/1979
Ville: france
Niveau: Troisième année
Sexe: Homme
Point(s): 323

MessagePosté le: Dim 17 Mai 2009 - 23:29    Sujet du message: إحياء ذكرى النكبة Répondre en citant

 



 

 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا ونبينا محمد المبعوث رحمةً للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّمَ أجمعين، ورضي الله عن التابعين بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..
 
فإنَّ لكل ولادة مخاضًا، ولكل مخاض آلامًا، ومن ثَمَّ تكون البشارة بقادمٍ جديد يحمل الأملَ بين ضجيج صراخه إيذانًا بالحياة، ولئن كانت أمتنا تمر اليوم بأزماتٍ تعقبها أخرى بفعل فراعنة العصر الحديث ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ﴾ (القصص: 4) فإنَّ البشرى تأتي من بين صفحات الوعد الحق صادقةً في وعدها لكل المستضعَفين الذين يواجهون قهر الفرعون، مؤكدةً: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (القصص:5،6).
 
في سطور التاريخ.. 
اكتبي شهادتنا هذه لله يوم نلقاه رافعين راية التوحيد، وشكوى القعود دون نصرة الأقصى عن غير عجز منَّا، وبقيودٍ فرضتها علينا أنظمةٌ ارتضت القعود فسلَّمَها لركونٍ مهين﴿وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴾ (التوبة:81). 
واكتبي أن 61 عامًا مرت على سرطانٍ أصاب الأمة في قلبها حاملاً معه كل جراثيم الدنيا؛ ليستولي على قدس الإسراء، وحائط المعراج، وميلاد المسيح، وثرى الأنبياء، وقبور الفاتحين، طامعًا في مفتاحٍ تسلَّمَه الفاروق عمر، وفي مجدٍ بناهُ صلاح الدين، وفي شجَر زيتونٍ رُوي بعَرَق فلسطينيِّ المنبت وعربيِّ المسام وإسلاميِّ التربة.. سرطان تسري خلاياه في فلسطين بتوحش ﴿لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاً وَلا ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُعْتَدُونَ﴾ (التوبة:10).
 
واكتبي أن ديمقراطية بوش وترومان وبلفور هي التي رعت هذا السرطان، وسمحت لخلاياه من هرتزل حتى اليوم أن تسريَ سالبةً من الشعب الفلسطيني كل حقٍ له في الحياة.. بل إن  28 عامًا من حكم الانتداب البريطاني نسجت بريطانيا من أشلائها القوانينَ والإجراءاتِ التي سهَّلت إنشاء وطنٍ لسرطانٍ يحمل النجمة السداسية علَمًا والشمعدان شعارًا حتى أصبح دولةً عام 1948م عددُ سكانها 605.000 يهودي كانوا مع بداية حكم الانتداب البريطاني  56.000 فقط!!.
 
واكتبي أن إنسانية الغرب وحقوقها التي تتشدَّق بها الألسنة- بدعوى حماية المحميات الحيوانية والحفاظ على الحيوانات من الانقراض- أسقطت من سجلاتها طرد أهالي 531 مدينةً وقريةً فلسطينيةً من ديارهم عام 1948م، كانوا يمثلون 85% من أهالي الأرض التي أصبحت تُسمَّى "إسرائيل"، وأرضهم هذه تساوي 92% من مساحة الكيان الصهيوني.. لم تضع في سجلات محمياتها الحيوانية 70% من شعب فلسطين الذي أصبح من اللاجئين البالغ عددهم اليوم 6.000.000، كما لم تشمل سجلات إنسانية الغرب (وكالة الغوث الدولية) إلا 4 ملايين لتقدم لهم من ضروريات الحياة ما يتناقص كل عام..!!
 
واكتبي يا سطور التاريخ أن صاحب الحق أمام محكمة العدل الدولية يجب أن يتَّشح بعلَم أمريكا، ويضع على رأسه القلنسوة الصهيونية، ويحمل الدستور البريطاني حتى يضمن له مكانًا تحت سماء قانونٍ يرى الحق بعينَي حاخام عنصري ونخاس صهيوني، وبالتالي لم تتحرك شرعية العدالة الدولية لتحقق في إحصائية الأعداء ذاتهم (إحصائية الوكالة اليهودية)، التي تؤكد أنهم اشتروا قبيل إعلانهم لدولتهم المزعومة 52.6% من الأراضي من كبار الملاك الغائبين غير الفلسطينيين، و24.6% من كبار الملاك الحاضرين الفلسطينيين، و13.4% من الكنائس والشركات الأجنبية، أما نصيب الفلاحين المرهقين ضريبيًا من جرَّاء حكومة الانتداب فكان 9.4% من الأراضي المبيعة، أي نصف واحد في المائة من مساحة فلسطين، وهكذا بعد تعاون بريطاني صهيوني- استمر 28 عامًا- لم تنجح الصهيونية إلا في الاستحواذ على 6% من مساحة فلسطين.
واكتبي يا سطور التاريخ أن دماءً بريئةً استُبيحت وأرواحًا طاهرةً أُزهقت في مذابح أشرفَ الانتدابُ البريطاني على 17 منها، وما أن تم إعلان النكبة حتى توالت المذابح لترسم لون الدم القاني على ثرى الأرض المسلمة.. دير ياسين.. بحر البقر.. صبرا وشاتيلا، وراحت خطوات أهالي قرى اللد والرملة وما جاورها من قرى يافا المحتلة تلون الرمال بخط النكبة بعدما طرد الصهاينةُ الأهالي وقتلوا مَن لجأ إلى المساجد والكنائس..!!
 
وسارت القافلة البشرية المكوَّنة من ستين ألفًا في رمضان تحت شمس الصيف الملتهبة إلى رام الله، ليسقط على الطريق الشيوخ والمرضى ثم الأطفال، بينما القوات "الصهيونية" تحصد رصاصاتُها الغادرة كلَّ مَن يسعى لعين ماءٍ ليشرب، وفي الجليل كانت فصول نكبة الإنسان تكتمل؛ حيث راح بنو صهيون يقتلون كلَّ من تطاله أيديهم ليصل عدد المذابح بها إلى 24 مذبحةً من إجمالي 34 اعتبرها الغرب مجرد حوادث فردية وغضَّ الطرفَ عنها!!
 
نكبة.. ونكبات 
لئن كنَّا في ذكرى يوم النكبة 15مايو 1948م إلا أنَّ الإخوان المسلمين يذكرون أنَّ 61عامًا على النكبة الفلسطينية لم تُنْسِنا حقًّا أصيلاً في الأرض والمقدسات، وثأرًا للدماء والأعراض، وإجماعًا للأئمة والفقهاء على وجوب النفرة؛ حيث نصَّت الفتاوى على أنه "إذا اعتُديَ على شبرٍ من أراضي المسلمين وَجَبَ على كل الأمة أن تهبَّ لنصرته.. يخرج الكبير والصغير، والمرأة بدون إذن زوجها، والمدين بدون إذن دائنه"، المنادي يردد صباح مساء ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (التوبة:41). 
وإنَّ النكبة التي أصابت الأمة في قلبها قبل 61 عامًا لم تكن نكبةَ يوم أو حادثَ ساعة وانقضى، بل إنها نكبةٌ تعيشها أمتنا ليل نهار؛ فشعبنا يتعرَّض في كل يوم لنكبةٍ جديدةٍ، وبشكلٍ جديدٍ، فالمآسي والأوجاع الفلسطينية- التي امتدت منذ إعلان قيام الدولة الصهيونية على الأرض الفلسطينية- لم تنتهِ بعد، ولم تتوقف دموع الأمهات الثكلى على أبنائهن، ولم يتوقف وداعُ المودِعين للشهداء، كما لم يتوقف صراخُ الأسرى المعذبين في سجون الاحتلال، وتعذيب الفلسطينيين وإهانتهم على الحواجز,واخرها محرقة غزة الرهيبه.. كل هذا يؤكد أن نكبتنا لم تكن يومًا واحدًا، ولا سنةً واحدةً، وإنما امتدت على مدار الـ61عامًا.. أي منذ سنة 1948م، ومتواصلةً حتى العام 2009م.
 
وإن النكبة التي كانت قبل 61 عامًا لم تحصرها أرض فلسطين، بل راح سرطانها يسري في بدن الأمة في غفلةٍ من أهل الأمر، مُفرزًا تقطيعًا لأوصال الصومال، وسلبًا لمقدرات ليبيا، واحتلالاً لبلاد الأفغان، وافتراسًا للعراق، وحصارًا لسوريا وإيران، وزرعًا للفتنة في لبنان، ومحاولاتٍ لتقسيم السودان، وقواعد عسكرية أجنبية على الأراضي العربية!!
 
ولم يقف انتشار السرطان عند هذا الحد المباشر، بل راح يتستر لنشر خلاياه عبر معونات مالية تارةً، ومناهج تعليمية تارةً ثانيةً، وأدوية وأمصال طبية ثالثةً، ورابعةً عبر هرمونات زراعية مسرطنة، وخامسةً بالترويج لإعلام الإباحية والحرية الجنسية والشذوذ، وتحت شعار حرية الأديان تارةً سادسةً، وعبر حقوق الإنسان ودعاوى الإصلاح تارةً أخرى.
 
وإن النكبة التي كانت على الأرض امتدت إلى الخطاب السياسي لتحصره داخل خطابات الاستسلام ومباحثات السلام الذي ﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ (النور: 39)، سواءٌ في مباحثات أوسلو بكل مراحلها، أو كامب ديفيد، أو شرم الشيخ، أو خارطة الطريق، أو وعود بوش، كما امتدت إلى الخطاب الإعلامي لتقلب حقائق أصيلةً في نفوس المسلمين، وتسعى لتزييف وعي المنتمين إلى هويتهم، فيتحول الفلسطيني إلى لاجئ، والاستشهادي إلى انتحاري مخرِّب، والمغتصَبَات إلى مستوطنات، والمغتصِب إلى مواطن إسرائيلي، ومجاهدو حماس والجهاد وفتح إلى مخرِّبين.. وهكذا تلوي أجهزة الإعلام رقبة الحقائق لتشملها النكبة﴿لَقَدْ ابْتَغَوْا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ (التوبة: 48)، وفي الوقت ذاته تمتد أصابع النكبة لتكبل الاقتصاد الإسلامي؛ عبر اتفاقيات تعاون وشراكة ومناطق حرة وكويز..
 
في أهل فلسطين.. 
أيها المرابطون إلى يوم الدين.. يا أهل الأقصى وأكنافه.. يا قلب الأمة النابض بدماء الشهادة.. ويا عزَّ العرب المرفوع القامة رغم معتقلات الصهاينة وجدار العزل.. نكبة فلسطين تقتلنا بعجزنا عن أن نكون إلى جواركم بينما تعيشون عزَّ المقاومة الذي بشَّر به الحق ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة:14)، فاستعينوا بالله واصبروا ورابطوا ووحِّدوا الصف، ولا تفتننكم الدنيا ولا يشغلنكم الصراع السياسي عن أصل الصراع، واعلموا أن ظهوركم تقوَى بعمود الوحدة وتِرس الإخاء ﴿واللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: 35) و﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنْ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ﴾ (النساء:104) 
ويا أيها المسلمون.. 
أَعمِلوا عقولَكم في خطاب الواقع، وانسجوا من بسيط الأحلام أرديةَ البقاء، فعوامل القوة في أمتنا كامنةٌ، وأسس البناء أصيلةٌ، وثوابت الحركة ربانيةٌ، وأول الطرق إلى النصر الجندية لله ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَكُمْ يَنصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنْ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ﴾ (الملك:20).. فليكن البدء من حيث ولوج باب الله ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ (الأعراف 96 ) 
ويا حكامنا.. 
إن يوم القيامة طويل.. والوقوف أمام أحكم الحاكمين جلل.. ويومها يأتي كلٌّ بحمله.. ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ (مريم:95)، وإنا نخاف عليكم عِظَم التبعة وثِقَل الحمل ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ (العنكبوت: 13).. فاتقوا الله في الشعوب فإنها أمانةٌ، وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامةٌ، إلا من أخذها بحقها، كما جاء في الحديث، واحذروا بطانة السوء التي تحُول بينكم وبين الشعوب، واحذروا حاملي المباخر الذين يزيِّنون الأعمال، وإياكم والركون إلى العدو فإن الشعوب لا تذكر إلا من كان في خندقها. 
ويا أيها الإخوان.. 
تذكَّروا شعارَكم الذي ترفعون، وحوِّلوه إلى واقعٍ تعيشونه.. اجعلوا الله غايةً في كل حركة؛ فهو أغنى الأغنياء عن الشرك، ألم يبشر الله كل صاحب نية ﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الشعراء: 89). وليكن محمد- صلى الله عليه وسلم- هو القدوة الحية في نفوسكم، قدوةٌ تحملكم- ساعةَ تضيق الأرض بكل ما فيها- فتُعلي النفوسَ بهمته عليه الصلاة والسلام ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (التوبة: 128) وتربطكم بمسراه (الأقصى الأسير)، فلا يشغلنكم عن الدعاء له شاغل، ولا يحُول دون نصرتكم له بأسلحة النصرة الممكنة- دعاء وتبرع ومقاطعة وشرح- حائل.
 
وليكن القرآن هو دستور الحياة، وزادَ الحركة، وخُلقَ التعامل، وهو الأمل الذي تبذرون في قلوبكم قَبْل قلوب الخلق؛ ليثمر شجرًا ربانيًا يقاوم دعاوى الانهزام ورسائل التفريط وإعلام الخنوع والتركيع.
 
وتذكروا أنه مَن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومَن أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومَن أرادهما معًا فعليه بالقرآن، و﴿إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (آل عمران:160).
والله أكبر ولله الحمد 
 


SIGNATURE : ---------------
رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا
وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Publicité






MessagePosté le: Dim 17 Mai 2009 - 23:29    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Med-Fès Index du Forum » Religion et Coutumes Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  


Portail | Index | créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Crée par Equipe MedFes Ioptional © le 14/10/2006
Forum des étudiants de la FMPF par medfes.xooit.com © 2006, 2010. FMPF